سر تمريرة ميسي العبقرية في نهائي كأس الملك
عبقرية ميسي في التمرير في مباراة إشبيلية!!!
فقط لأنك عبقري ستفكر بما لم يفكر به الجميع ، وستخاطر بتمرير الكرة بين
4 مدافعين وبلمسة واحدة دون أن توقف الكرة حتى ، وعن أيّ مخاطرة أتحدث
وأنت واثقٌ تماماً من عيارات قدمك ودقة وجودة ما يصدر منك ؟!
الجميع سيفكر في تمرير الكرة لكوتينيو على اليمين ، إلا ميسي ، فهو قد رأى زميله سواريز يسجل الهدف في شباك إشبيلية حتى قبل بثه !
في إفتتاح المطعم ، الكل يطمح ليكون في الواجهة ليقصوا الشريط أمام
الكاميرات ، أن يأخذ دور البطولة في المقدمة ، إلا ميسي ، فقد تراجع للخلف
إلى المطبخ ليحضر أشهى الأطباق لزملاءه ، ويقدمها لهم على طاولاتهم دون أن يتقدم للأمام ويجلس معهم !
ميسي عاد لوسط الميدان ساحباً خطوط إشبيلية بأكملها مضحياً بنفسه بين
لاعبي إشبيلية ليفسح المجال لسواريز وكوتينيو حتى ينعما بالفراغات وبالكرات
الذهبية التي سيقدمها لهما .
في هذه اللقطة ، منح ميسي زميله سواريز كرةً فريدة جعلته ينفرد بالمرمى ، لاحقاً ومع مطلع الشوط الثاني ، وضع ميسي صديق طفولته أندريس إينيستا أمام المرمى ليسجل الرسام ويحتفل في ليلةٍ كان كل شيءٍ فيها له !
بعدها ، شعر ميسي بأنه يجب أن يمنح كوتينيو شرف التسجيل ، لعب له كرةً هوائية حاول البرازيلي إسقاطها برأسه من فوق الحارس لكنه لم ينجح ، وبعد دقائق طلب منه ميسي تنفيذ ركلة الجزاء ليسجل في نهائي الكأس ويظهر في واجهة المطعم .
ميسي لم يكتفِ بذلك ، ورغم ارتداءه لشارة القيادة ذهب لإعادتها وربطها على ذراع إينيستا ، بل ورفض الصعود إلى الواجهة من جديد وأصرّ على رفيق دربه بأن يذهب لاستلامها لوحده ، فهو لا يريد الظهور ، حتى لو خالف بذلك العادات التي تقضي برفع الكأس الملكية من لاعبين إثنين أو أكثر على مدى الـ113 عاماً السابقة !
ميسي يثبت للجميع أنه لا يهتم بهذا الرقم أو ذاك ، هو يحطمها مرغماً ويصل إليها من دون قصد ، يثبت أنه لا يأبه بتسجيل ثنائيةٍ أو هاتريك في النهائي ، بالظهور حاملاً للقب ، بتنفيذ ركلات الجزاء ، هو فقط يلعب دور البطولة من داخل حجرات المطبخ ، تاركاً الجميع في الواجهة يتلذذون بأطباقه ويدخلون التاريخ.
في هذه اللقطة ، منح ميسي زميله سواريز كرةً فريدة جعلته ينفرد بالمرمى ، لاحقاً ومع مطلع الشوط الثاني ، وضع ميسي صديق طفولته أندريس إينيستا أمام المرمى ليسجل الرسام ويحتفل في ليلةٍ كان كل شيءٍ فيها له !
بعدها ، شعر ميسي بأنه يجب أن يمنح كوتينيو شرف التسجيل ، لعب له كرةً هوائية حاول البرازيلي إسقاطها برأسه من فوق الحارس لكنه لم ينجح ، وبعد دقائق طلب منه ميسي تنفيذ ركلة الجزاء ليسجل في نهائي الكأس ويظهر في واجهة المطعم .
ميسي لم يكتفِ بذلك ، ورغم ارتداءه لشارة القيادة ذهب لإعادتها وربطها على ذراع إينيستا ، بل ورفض الصعود إلى الواجهة من جديد وأصرّ على رفيق دربه بأن يذهب لاستلامها لوحده ، فهو لا يريد الظهور ، حتى لو خالف بذلك العادات التي تقضي برفع الكأس الملكية من لاعبين إثنين أو أكثر على مدى الـ113 عاماً السابقة !
ميسي يثبت للجميع أنه لا يهتم بهذا الرقم أو ذاك ، هو يحطمها مرغماً ويصل إليها من دون قصد ، يثبت أنه لا يأبه بتسجيل ثنائيةٍ أو هاتريك في النهائي ، بالظهور حاملاً للقب ، بتنفيذ ركلات الجزاء ، هو فقط يلعب دور البطولة من داخل حجرات المطبخ ، تاركاً الجميع في الواجهة يتلذذون بأطباقه ويدخلون التاريخ.

Post a Comment